رئيس الوزراء يلتقي أعضاء منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء

كتب : ناصر عبدالرحيم
الأربعاء 23 اكتوبر 2024 - 03:36 م

رئيس الوزراء يلتقي أعضاء منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء

مدبولي: أنتم "جنود مخلصون".. وعليكم حُسن التعامل مع المواطنين فنحن جميعا في خدمتهم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل بحزم مع أي مسئول يُقصّر في التعامل مع شكاوى المواطنين بأي جهة يجب إبلاغي بشكل شخصي بالجهة التي تقاعست في الرد على الشكاوى لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، أعضاء منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، بحضور السيد/ أسامة سعد، الأمين العام لمجلس الوزراء، والدكتور/ طارق الرفاعي، مدير المنظومة. واستهل رئيس مجلس الوزراء اللقاء، بالترحيب بأعضاء منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، مؤكدا أنهم "جنود مُخلصون" يمثلون إضافة عظيمة لفريق عمل مجلس الوزراء، مضيفا: بجهدكم وإخلاصكم أصبحت المنظومة جزءا فاعلا في حل مشكلات المواطنين على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار توجيه الشكر أولا على جهد أعضاء المنظومة، في رصد وتلقي والتعامل مع شكاوى المواطنين من جميع مناطق الجمهورية. وفي هذا السياق، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن منظومة الشكاوى الحكومية بدأت بفكرة، ثم تحولت اليوم إلى جزء وإطار مؤسسي مهم للغاية في هيكل رئاسة مجلس الوزراء، كما أصبحت إحدى أهم وسائل التواصل مع المواطنين، والتعرف على كل ما يهمهم وشكاواهم. وقال رئيس الوزراء موجهاً حديثه لأعضاء المنظومة: كنت حريصا خلال الفترة الماضية على تقديم كل صور الدعم المطلوبة للمنظومة في سبيل قيامها بالمهام الموكلة إليها، مؤكدا أن هناك استعدادا تاما لتقديم أي دعم إضافي مطلوب، مضيفا: سأكون أحرص ما يكون وهناك أولوية قصوى بالنسبة لي أن ترتقي هذه المنظومة وتتلقى كل الدعم المطلوب. وفي أثناء حديثه، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي نقطة مهمة تتمثل في أن الأمر لا يقتصر على تلقي الشكاوي، لكن الأهم من ذلك هو متابعتها والعمل على تذليلها وحلها، وهي ما يؤصل المصداقية التي نتلقاها عندما يشعر المواطن بالمتابعة الدائمة لشكواه، ولذا يجب أن يكون لدينا أرقام بحجم ما تم إنجازه من حل المشاكل للمواطنين، وليس فقط الإرسال للجهة المعنية وانتظار الرد، ويجب أن تكون هناك توقيتات محددة للرد ويتم المتابعة خلالها، كما يجب على الوزارة أو الجهة المختصة الرد لكي نقدم الرد للمواطن في أسرع وقت ممكن، وهو أمر مهم تحقيقه، حتى لو تعذرت الاستجابة أو وجود وجهة نظر أخرى للجهة، يجب علينا تقديم رد للمواطن بهذا المعنى. وقال رئيس مجلس الوزراء أيضا : في ظل الفترات العصيبة التي تمر بها جميع الدول والعالم، فالمواطن يرغب في أن يسمعه أحد ويحل شكواه، ولذا فدور منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة مهم للغاية في المتابعة، مضيفا: أنتم أشبه بجنود في ساحة المعركة، طالبا من أعضاء المنظومة المزيد من حسن التعامل مع المواطن، وبث روح الطمأنينة في نفوسهم بأن جميع شكاواهم تعرض على جهات الاختصاص، فنحت جميعا في خدمتهم. وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أنه في حال حدوث تقصير من مسئول داخل هيئة، أو وزارة، أو محافظة، أو أية جهة في التعامل مع شكاوى المواطنين يجب اتخاذ الاجراءات اللازمة والتعامل بكل حزم، وذلك للحفاظ على الصورة الإيجابية للمنظومة، كما يجب أن يكون هناك فترة زمنية محددة للبت والرد على الشكوى، وعدم الإذعان لمقولة "الجهة لم ترد"، وهنا وجه الدكتور مدبولي بضرورة إبلاغه بشكل شخصي بالجهة التي تقاعست في الرد على الشكاوى؛ لاتخاذ الاجراءات اللازمة حيالها. وانتقل رئيس مجلس الوزراء لنقطة مهمة أخرى تتمثل في ضرورة إيلاء الاهتمام الأكبر، خلال هذه المرحلة، بشكاوى المواطنين المتعلقة باحتكار أو إخفاء أي أنواع من السلع، أو سرقة التيار الكهربائي، أو التعدي على الأراضي الزراعية والمجاري المائية، باعتبار أن هذه القضايا شديدة الأهمية، والتركيز مع الشكاوي المثارة في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والاهتمام بالشكاوى المتداولة في البرامج التليفزيونية، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة عدم الاقتصار في رصد وتلقي الشكاوى على الوسائل المتبعة حاليا فقط رغم أهميتها، بل يمكن رصد أي شكوى من أحد المواطنين عبر برنامج إذاعي أو تليفزيوني، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى في حال عدم مخاطبة المنظومة بشكل مباشر، موجها بالتعامل أيضا مع مثل هذا النوع من الشكاوى. وأشار رئيس الوزراء إلى أننا نتلقى حجما هائلا من الرسائل عبر هذه المنظومة، لأن المواطن وجد فيها متنفسا لطرح شكواه، أو مقترحاته، وهو يدرك تماما أنها ستصل إلى رئاسة مجلس الوزراء، وسيتم التعامل معها فورا، وهناك ثقة في ذلك، بفضل ما يتم التعامل معه من كم هائل من تلك الشكاوى على مستوى الجمهورية. واستكمل الدكتور مصطفى مدبولي حديثه بالتأكيد أن هدفنا هو التوصل لحل أي مشكلة وإزالة أسباب أي شكوى لأي مواطن في أي منطقة بمحافظات الجمهورية؛ لنحصل في النهاية على رضا المواطنين، معبرا عن السعادة التي يحظى بها أي عضو من أعضاء المنظومة حين يتم التوصل لحل مع الوزارة أو الجهة المعنية بالدولة، مضيفا: هذا العمل نبتغي به وجه المولى عز وجل، داعيا أعضاء هذه المنظومة إلى التحلي بالصبر في تلقي ورصد والتعامل مع كم الشكاوى التي تتلقاها المنظومة، فهو عمل بمثابة " جهاد في سبيل الله". وجدد رئيس مجلس الوزراء الشكر لأعضاء المنظومة على الجهود المبذولة لمساعدة المواطنين في إزالة أسباب شكاواهم وحلها، مؤكدا أنه يتابع عملهم بصفة مستمرة، ولا يكتفي بمثل هذه اللقاءات، بل يتلقى تقارير أسبوعية وشهرية، مطالبا أعضاء المنظومة بتحديد أي أدوات مساعدة أو تصميم برامج، تسهم في إنجاز مهامهم بالصورة المنشودة على أكمل وجه، ومتعهدا بالتوجيه على الفور بتوفيرها؛ من أجل اكتمال جميع العناصر المساعدة في إنجاز أعمالهم. وفي ختام حديثه، وجه رئيس مجلس الوزراء السيد أمين عام مجلس الوزراء، ومدير منظومة الشكاوى، بالإبلاغ فورا عن رصد أي مؤشرات من تعدد الشكاوى في منطقة معينة، أو وقوع مشكلة معينة وتزايدت حولها الشكاوى، باعتبار أن ذلك الأمر يعد " جرس إنذار" لنا لحدوث أمر معين أو وقوع مشكلة معينة، لافتا إلى أن الإبلاغ الفوري عنه يسهم بشكل كبير في التصدي لهذه المشكلة في مهدها، لأن التوقيت عامل مهم للغاية في مثل هذه الحالات، برغم أن هناك العديد من الوسائل والأساليب الأخرى التي يتم الإبلاغ بها عن وقوع مشكلة ما، إلا أن دور المنظومة في هذه الحالة يساعد صانع القرار على اتخاذ إجراء فوري مناسب. بدوره، وجه السيد/ أمين عام مجلس الوزراء الشكر لرئيس مجلس الوزراء على إتاحة هذا اللقاء مع أعضاء المنظومة، مشيرا إلى أنه تتم متابعة أداء المنظومة بصفة مستمرة، وهناك جهود كبيرة يتم بذلها من جانب أعضاء المنظومة في سبيل رصد وتلقي شكاوى المواطنين من جميع مناطق ومحافظات الجمهورية، عبر مختلف وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي. وفي هذا الإطار، أوضح الأمين العام أنه يتم، بشكل مستمر، تحديد موضوعات الشكاوى التي تحظى بنسب كبيرة وذات الأهمية، كما يتم إعداد الرسوم البيانية والإحصاءات في هذا الشأن، متعهدا بالاستمرار في بذل أقصى جهد ممكن؛ من أجل التعامل مع شكاوى المواطنين، وإرسالها للوزارات والجهات المختصة للتعامل معها، وفق الضوابط المعمول بها، ومؤكدا أنه يتم مراعاة العامل الزمني للرد على تلك الشكاوى. من جهته، أكد مدير المنظومة أن هناك نقلة نوعية كبيرة في نظام عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال الفتره الأخيرة بعد نقل تبعيتها للأمانة العامة لمجلس ال



جديد الأخبار

محافظ السويس يتابع الخدمات الطبية بالمستشفي العام ويشدد علي المعاملة الطيبة ورعاية المريض .   في إطار متابعة الخدمات الطبية بالقطاع الصحي ، قام اللواء أ.ح هاني رشاد علي محافظ السويس بزيارة إلي مستشفي السويس العام لمتابعة سير العمل والخدمات المقدمة للمرضى بالأقسام والمراكز الطبية بها.  جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام نائب محافظ السويس والأستاذ أحمد وزيري السكرتير العام للمحافظة واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد للمحافظة  والعميد أحمد علاء رئيس حي السويس، والدكتورة ماري صبحي مدير مديرية الصحة والدكتور أيمن رخا رئيس فرع الرعاية الصحية بالسويس وقيادات مديرية الصحة وهيئة الرعاية الصحية.  وفي اللقاء استمع  المحافظ إلى مدير مديرية الصحة حول الخدمات التي تقدم بالمستشفى للمواطنين من خلال بعض التخصصات الموجودة والمراكز والأجهزة الطبية.  وكلف المحافظ مسئولي وقيادات قطاع الصحة بالإستماع لبعض المواطنين بعد التقدم بشكواهم للمحافظ اثناء الجولة ،مؤكدا علي أهمية التوصل  إلى حلول فعلية لهذه المشاكل  واكد المحافظ علي التكامل والتنسيق المستمر بين مديرية الصحة وهيئة الرعاية الصحية، بهدف تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطن السويسي، مؤكدا علي سرعة عمل تقرير تفصيلي حول الخدمات والمبانى الصحية والأجهزة والمراكز الصحية داخل مستشفي السويس العام.   وأكد المحافظ على أهمية الإستفادة من مركز النسا والولادة والحضانات والرمد وطوارىء الجراحة والعظام ومركزالاشعة التشخيصية بما يعود بالنفع لصالح المرضي.   كما تفقد اللواء أح هاني رشاد عيادة عقر الحيوان بالمستشفى العام ، للتأكيد على إنتظام العمل بها وتوافر لقاح العقر ، مكلفا علي المتابعة المستمرة وتقديم اي خدمات مطلوبة.   كما أكد المحافظ على رئيس فرع الرعاية الصحية بدراسة حالات المواطنين غير القادرين للحصول على الخدمة الطبية في ظل منظومة التأمين الصحي الشامل وبحث جميع المشاكل المتعلقة بالعلاج الشهري ، وإستخراج كارت التأمين الصحي الشامل.  واكد محافظ السويس علي القيادات الصحية المرافقة في الجولة بالمعاملة الطبية للمريض وبذل كل الجهود للارتقاء بالعملية الصحية بكافة المستشفيات والمراكز الطبية ، قائلا ان هدفنا واحد هو تقديم الخدمات المطلوبة لعلاجه سواء بالمجان او في إطار نظام التأمين الصحي الشامل.