وزير التعليم العالى والبحث العلمى يفتتح محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى التابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

كتب : ناصر عبدالرحيم
الأحد 20 ديسمبر 2020 - 02:36 م

وزير التعليم العالى والبحث العلمى يفتتح محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى التابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية افتتح الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى صباح اليوم الأحد محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى التابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بحضور الدكتور ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمى، والدكتور وليد الزواوى أمين مجلس المعاهد والمراكز والهيئات البحثية، والدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والسادة رؤساء المراكز والمعاهد والهيئات البحثية. وفى بداية فعاليات الافتتاح أعرب الوزير عن سعادته بافتتاح اليوم، مشيرا إلى أن المراكز البحثية المصرية المتخصصة فى علوم الفلك والفضاء لها تاريخ طويل وهو ما يؤكد ريادة الدولة المصرية فى كثير من المجالات البحثية. وأضاف الدكتور عبد الغفار أن المحطة معنية برصد حركة الأقمار الصناعية فى مدارات مختلفة وكذلك رصد حركة المخلفات الفضائية التى يمكن أن تؤثر على حركة الأقمار الصناعية، مؤكدا أن وزارة البحث العلمى جزء منها بحثى والأخر خدمى لرصد الظواهر الفلكية المختلفة ومتابعة الأقمار الصناعية فى مداراتها والتواصل مع المتخصصين لتغيير مدار القمر الصناعى فى حالة وجود أية مخلفات فضائية يمكن أن تؤثر عليه. كما لفت الدكتور خالد عبد الغفار إلى إنشاء مصر لوكالة الفضاء المصرية واستضافة وكالة الفضاء الإفريقية، فضلا عن إنشاء مدينة الفضاء المصرية والتى تتبنى مشروع ضخم وهو مركز تجميع وتصميم الأقمار الصناعية. وأكد الوزير أن التوسع فى إنشاء المراكز المتخصصة فى علوم تكنولوجيا الفضاء والفلك يحقق لمصر ريادة كبيرة يجعلها تتعاون مع العديد من المؤسسات العالمية العاملة فى تلك التخصصات كتعاون مصر مع وكالات الفضاء الأوروبية والصينية واليابانية. ومن جانبه أشار الدكتور جاد القاضى إلى أنه في إطار المهام القومية المكلف بها معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية ضمن مهامه البحثية، واستكمالا للدور البحثى في مجال علوم الفضاء، قام المعهد بإنشاء محطة الرصد الكهروبصرى للأقمار الصناعية والحطام الفضائى بالقطامية خلال العام المالى 2019/2020 وتم توريد وتركيب الأجهزة، والبدء فى التشغيل التجريبى للمحطة، وتتبع معمل أبحاث الفضاء، قسم أبحاث الشمس والفضاء، مضيفا أن المحطة تتكون من تلسكوب بصرى بقطر 11 بوصة (28 سم) ملوزير التعليم العالى والبحث العلمى يفتتح محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى التابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية افتتح الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى صباح اليوم الأحد محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائى التابعة للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بحضور الدكتور ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمى، والدكتور وليد الزواوى أمين مجلس المعاهد والمراكز والهيئات البحثية، والدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والسادة رؤساء المراكز والمعاهد والهيئات البحثية. وفى بداية فعاليات الافتتاح أعرب الوزير عن سعادته بافتتاح اليوم، مشيرا إلى أن المراكز البحثية المصرية المتخصصة فى علوم الفلك والفضاء لها تاريخ طويل وهو ما يؤكد ريادة الدولة المصرية فى كثير من المجالات البحثية. وأضاف الدكتور عبد الغفار أن المحطة معنية برصد حركة الأقمار الصناعية فى مدارات مختلفة وكذلك رصد حركة المخلفات الفضائية التى يمكن أن تؤثر على حركة الأقمار الصناعية، مؤكدا أن وزارة البحث العلمى جزء منها بحثى والأخر خدمى لرصد الظواهر الفلكية المختلفة ومتابعة الأقمار الصناعية فى مداراتها والتواصل مع المتخصصين لتغيير مدار القمر الصناعى فى حالة وجود أية مخلفات فضائية يمكن أن تؤثر عليه. كما لفت الدكتور خالد عبد الغفار إلى إنشاء مصر لوكالة الفضاء المصرية واستضافة وكالة الفضاء الإفريقية، فضلا عن إنشاء مدينة الفضاء المصرية والتى تتبنى مشروع ضخم وهو مركز تجميع وتصميم الأقمار الصناعية. وأكد الوزير أن التوسع فى إنشاء المراكز المتخصصة فى علوم تكنولوجيا الفضاء والفلك يحقق لمصر ريادة كبيرة يجعلها تتعاون مع العديد من المؤسسات العالمية العاملة فى تلك التخصصات كتعاون مصر مع وكالات الفضاء الأوروبية والصينية واليابانية. ومن جانبه أشار الدكتور جاد القاضى إلى أنه في إطار المهام القومية المكلف بها معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية ضمن مهامه البحثية، واستكمالا للدور البحثى في مجال علوم الفضاء، قام المعهد بإنشاء محطة الرصد الكهروبصرى للأقمار الصناعية والحطام الفضائى بالقطامية خلال العام المالى 2019/2020 وتم توريد وتركيب الأجهزة، والبدء فى التشغيل التجريبى للمحطة، وتتبع معمل أبحاث الفضاء، قسم أبحاث الشمس والفضاء، مضيفا أن المحطة تتكون من تلسكوب بصرى بقطر 11 بوصة (28 سم) ملحق به كاميرا عالية الحساسية مزدوجة الشحن (CCD)، ويبلغ مجال الرؤية للنظام ما يقرب من 8 درجات مربعة (3.4 × 2.3 درجة)، إضافة إلى ذلك توجد قبة فلكية بقطر 3 متر تفتح كاملة بالنظام الأوتوماتيك بمحاذاة أفق الراصد مما تسهل عملية الرصد والتتبع السريع للأجسام منخفضة الارتفاع. ويعد الهدف الرئيسى من هذه المحطة هو إعطاء المجتمع العلمي المعلومات اللازمة حول حالة البيئة الفضائية المحيطة بالأقمار الصناعية العاملة فى مختلف الارتفاعات، وتقديم أحدث البيانات لكل جسم تم اكتشافه حديثًا بما في ذلك المعلومات المدارية والقدر النجمى، ويمكن استخدام هذه البيانات فى تطوير نماذج رياضية لدراسة التطور المداري طويل الأمد المحتمل لهذه الأجسام، وكذلك احتمالية تصادم هذه الأجسام مع الأقمار الصناعية العاملة مما يتيح للجهات المالكة للأقمار الصناعية استخدام هذه البيانات من أجل الحصول على نماذج دقيقة للتنبؤ بحركة القمر وتقييم المخاطر المحيطة به. جدير بالذكر أن المعهد كان قد بدأ مراحل إرصاد ومراقبة الأقمار الصناعية والأجسام الفضائية بدءا من عام 1957 بعد إطلاق أول مركبة فضائية بواسطة الاتحاد السوفيتى، وكان ذلك باستخدام المناظير البصرية، تطورت إلى كاميرات ذات دقة أعلى أمثال سبوتنيك، نافا، أفو، وصولا إلى تقنية الليزر عام 1974، ومازال المعهد مستمر في تطوير إمكانياته البحثية لمواكبة التطور في رصد الأجسام الفضائية والأقمار الصناعية وأخيرا الحطام الفضائى. تجدر الإشارة إلى أن المحطة تقع داخل حرم مرصد القطامية الفلكى الذى تم البدء فى تشغيله عام 1954 كواحد من أكبر المراصد الفلكية فى شمال إفريقيا والوطن العربى بمرآة قطرها 74 بوصة، والذى مازال يعمل ويساهم باكتشافات عالمية. وعلى هامش فعاليات الافتتاح عقد مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية اجتماعه الدورى برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، حيث كرم الوزير الدكتور شريف كراوية على مجهوداته السابقة خلال فترة توليه رئاسة معهد بحوث أمراض العيون، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح. ناقش المجلس موضوعات خاصة بتشكيل اللجان العلمية الدائمة للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وإضافة عدد من التخصصات الدقيقة لتلك اللجان. المركز الإعلامى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمىحق به كاميرا عالية الحساسية مزدوجة الشحن (CCD)، ويبلغ مجال الرؤية للنظام ما يقرب من 8 درجات مربعة (3.4 × 2.3 درجة)، إضافة إلى ذلك توجد قبة فلكية بقطر 3 متر تفتح كاملة بالنظام الأوتوماتيك بمحاذاة أفق الراصد مما تسهل عملية الرصد والتتبع السريع للأجسام منخفضة الارتفاع. ويعد الهدف الرئيسى من هذه المحطة هو إعطاء المجتمع العلمي المعلومات اللازمة حول حالة البيئة الفضائية المحيطة بالأقمار الصناعية العاملة فى مختلف الارتفاعات، وتقديم أحدث البيانات لكل جسم تم اكتشافه حديثًا بما في ذلك المعلومات المدارية والقدر النجمى، ويمكن استخدام هذه البيانات فى تطوير نماذج رياضية لدراسة التطور المداري طويل الأمد المحتمل لهذه الأجسام، وكذلك احتمالية تصادم هذه الأجسام مع الأقمار الصناعية العاملة مما يتيح للجهات المالكة للأقمار الصناعية استخدام هذه البيانات من أجل الحصول على نماذج دقيقة للتنبؤ بحركة القمر وتقييم المخاطر المحيطة به. جدير بالذكر أن المعهد كان قد بدأ مراحل إرصاد ومراقبة الأقمار الصناعية والأجسام الفضائية بدءا من عام 1957 بعد إطلاق أول مركبة فضائية بواسطة الاتحاد السوفيتى، وكان ذلك باستخدام المناظير البصرية، تطورت إلى كاميرات ذات دقة أعلى أمثال سبوتنيك، نافا، أفو، وصولا إلى تقنية الليزر عام 1974، ومازال المعهد مستمر في تطوير إمكانياته البحثية لمواكبة التطور في رصد الأجسام الفضائية والأقمار الصناعية وأخيرا الحطام الفضائى. تجدر الإشارة إلى أن المحطة تقع داخل حرم مرصد القطامية الفلكى الذى تم البدء فى تشغيله عام 1954 كواحد من أكبر المراصد الفلكية فى شمال إفريقيا والوطن العربى بمرآة قطرها 74 بوصة، والذى مازال يعمل ويساهم باكتشافات عالمية. وعلى هامش فعاليات الافتتاح عقد مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية اجتماعه الدورى برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، حيث كرم الوزير الدكتور شريف كراوية على مجهوداته السابقة خلال فترة توليه رئاسة معهد بحوث أمراض العيون، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح. ناقش المجلس موضوعات خاصة بتشكيل اللجان العلمية الدائمة للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وإضافة عدد من التخصصات الدقيقة لتلك اللجان.



جديد الأخبار

محافظ السويس يتابع الخدمات الطبية بالمستشفي العام ويشدد علي المعاملة الطيبة ورعاية المريض .   في إطار متابعة الخدمات الطبية بالقطاع الصحي ، قام اللواء أ.ح هاني رشاد علي محافظ السويس بزيارة إلي مستشفي السويس العام لمتابعة سير العمل والخدمات المقدمة للمرضى بالأقسام والمراكز الطبية بها.  جاء ذلك بحضور الدكتور محمد علام نائب محافظ السويس والأستاذ أحمد وزيري السكرتير العام للمحافظة واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد للمحافظة  والعميد أحمد علاء رئيس حي السويس، والدكتورة ماري صبحي مدير مديرية الصحة والدكتور أيمن رخا رئيس فرع الرعاية الصحية بالسويس وقيادات مديرية الصحة وهيئة الرعاية الصحية.  وفي اللقاء استمع  المحافظ إلى مدير مديرية الصحة حول الخدمات التي تقدم بالمستشفى للمواطنين من خلال بعض التخصصات الموجودة والمراكز والأجهزة الطبية.  وكلف المحافظ مسئولي وقيادات قطاع الصحة بالإستماع لبعض المواطنين بعد التقدم بشكواهم للمحافظ اثناء الجولة ،مؤكدا علي أهمية التوصل  إلى حلول فعلية لهذه المشاكل  واكد المحافظ علي التكامل والتنسيق المستمر بين مديرية الصحة وهيئة الرعاية الصحية، بهدف تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطن السويسي، مؤكدا علي سرعة عمل تقرير تفصيلي حول الخدمات والمبانى الصحية والأجهزة والمراكز الصحية داخل مستشفي السويس العام.   وأكد المحافظ على أهمية الإستفادة من مركز النسا والولادة والحضانات والرمد وطوارىء الجراحة والعظام ومركزالاشعة التشخيصية بما يعود بالنفع لصالح المرضي.   كما تفقد اللواء أح هاني رشاد عيادة عقر الحيوان بالمستشفى العام ، للتأكيد على إنتظام العمل بها وتوافر لقاح العقر ، مكلفا علي المتابعة المستمرة وتقديم اي خدمات مطلوبة.   كما أكد المحافظ على رئيس فرع الرعاية الصحية بدراسة حالات المواطنين غير القادرين للحصول على الخدمة الطبية في ظل منظومة التأمين الصحي الشامل وبحث جميع المشاكل المتعلقة بالعلاج الشهري ، وإستخراج كارت التأمين الصحي الشامل.  واكد محافظ السويس علي القيادات الصحية المرافقة في الجولة بالمعاملة الطبية للمريض وبذل كل الجهود للارتقاء بالعملية الصحية بكافة المستشفيات والمراكز الطبية ، قائلا ان هدفنا واحد هو تقديم الخدمات المطلوبة لعلاجه سواء بالمجان او في إطار نظام التأمين الصحي الشامل.