كتب :
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 04:44 م

كتبت دعاء خطاب
 
" إنكسر بداخلنا شئ"
 
أشاهد مسلسل حلقات منفصله متصله
كل عده حلقات قصه جديده
تحكي قصص حب وزواج فشلت ووصلت لنهايتها إسمه " طلقتُك نفسي"
على الأغلب معظم القصص تصل
لحائط سد والطرف الآخر يكتشف
غلطته بعد ما فات اوآن الإعتذار
وأصبحت كلمه " أنا آسف" التي تُقال
لأول مره بصدق وهو يعنيها بحق
مفرغه من معناها.. لا تنفذ للقلب
ولا تَمس الروح.. مع إنها كلمه لطالما تلهف
عليها شريكه وأنتظرها منه.. وكان عنده دائماً الإستعداد لأن يغفر ويتسامح ويبدأ صفحه جديده طوال الوقت.. فقط يسمعها
بإخلاص.. وفي وقتها
ومع كل فعل قسوه.. تجاهل.. تباعد يموت
فيها الأمل في أن تتحقق تلك الرغبه
وتموت معه قطعه من روحه ومشاعره تجاه الآخر.. ليستيقظ ذات نهار ليجد أنه عاد غريباً في عينيه وقلبه.. كما بدأ
لا شئ يُنتظر منه.. ولا فرق بين
ألف كلمه إعتذار وإن كان يعنيها بصدق
ولا يلمسه كل ما يُقدم له .. شعور بالخواء
مجرد فراغ داخلي وكأن انتُزع ما بداخله
من حياه تجاهه..قد يُفاجأ هو نفسه!!
كيف تحول قلبه لهذه الدرجه؟
وكيف ماتت تلك المشاعر في لحظه؟
ليكتشف إنه بدأ الرحيل معنوياً منذ
زمن بعيد وإنكسر بداخله شئ غالي
وتناثرت بقاياه وتبعثرت على مر أعوام
ليأتي ذلك اليوم الذي يرى فيه الحقيقه
عاريه من كل شئ سترها أمام عين نفسه
ويصبح على إستعداد لأن يصارحها
لأول مره.. ويدق ناقوس الرحيل جسدياً
ويُعلن حاله الغياب.
 
" تموت المشاعر سراً مراراً قبل
أن تموت جهراً للمرة الأخيره"