الكتمان
ربما يتغير مزاجنا احيانا وربما يخونها اسلوب الحديث وربما نتحدث بأسلوب غير أسلوبنا دون أن نشعر قد نحزن وقد نفقد رغبتنا في كل شي ويبقي السبب روايه مخفيه بداخلنا لانبوح بها ابدا فسلاما علي قلوب هادئه وصامته صديقه الكتمان وسلاما سلام علي القلوب التي تتحمل بالرغم عن بعض الطرق التي اسلكها وانا علي علم يقين أن نهايتها مؤلمه لست بهذا الغباء ولكن انا بأمس الحاجه الا سعادتها المؤقته فعليك الا تبوح بما في صدرك الا لخلقك لانه وحده هو الذي سينصرك ويمنحك الأمل ويمحو عنك كل ما ينغصك فدائما الله هو كاشف الضر وكاشف الغم وهو الذي يحول عسرك الي يسر فاجعل الله دائما نصب عينيك