سلامنا الداخلي...كيف نجده وكيف يجد إلي قلوبنا سبيلا

كتب : ...............
الثلاثاء 03 نوفمبر 2020 - 09:06 م

عبدالله إيهاب يكتب:

سلامنا الداخلي...كيف نجده وكيف يجد إلي قلوبنا سبيلا اجابة عن سؤال محير ومخلص في نفس الوقت عن كيف يكون السلام الداخلي فى كل ما يجول حولنا وما نفكر فيه وما يؤرقنا ويزعجنا بشكل يومي. مبتدأ الأمر ما هو السلام فى النفس السلام ، هو هدوء النفس ورضاها وحيث وجد رضاها كان سعيها للافضل يوما بعد يوم لها ولمن حولها. لهذا على أن اسأل نفسي عن طبيعة ما يدور فى فكري ، هل انا انتقد كل ما يدور حولي وما يسود في لغتي اليومية هو النقد المستمر وقليلا ما ابتسم لشئ ايجابي. او ربما يعترضنى موقف لا يعجبنى فانفجر غضبا وكأنه تنفيس لما بداخلى من رفض وصراعات وعدم قبول وتصالح . اذا كانت الاجابة علي الحالتين السابقتين بنعم فاتمنى ان تكون هذة المقالة مفيدة اذا كيف احصل على ذلك الهدوء وذلك السلام فى النفس(المشاعر) والافكار. 1-ان ادرك ان ما اركز عليه سيزداد فاذا ركزت على السلبى سيزداد الامر تعقيدا وسأحبط ولا اجد للحلول سبيلا، واذا ركزت عى الايجابى سيجعلنى هذا النمط من التفكير ان اصل لحلول تطور من الوضع الحالى للافضل وهذا يعرف علميا بقانون الجذب وتفسيربالعربية المثيل يجذب المثيل(low of attraction) 2- بعد اداركي لطريقة ونمط تفكيرى وآلية عمله وفى اى اتجاه يسير علي ان اسأل نفسى سؤال جديد هو ما هى نظرتى نحو نفسي ومن اكون انا فى نظر نفسى وهو ما يعرف بالصورة الذاتية(self image) هل احترم كينونتي وانى اغلى واكرم مخلوقات الله القدير وانى احتمل الخطأ والصواب كجزء من انسانيتى واحترامى لذاتى وتقديرها سيؤلان معا الى مزيد من الانضباط والسعى للافضل اللذان سيجتذبان مزيدا من الرضا عن النفس. 3- بعد فهمى لآلية تفكيرى وكيف تعمل وتقديرى لذاتى المنبثق من اكرام الله لعباده على ان أسأل نفسى السؤال الثالث وهو كيف انظر للامور من حولى ( ظروفى، تعليمى، اخفاقات الناس الموجهه لى , حالتى المادية ...الخ ) فى هذا الشأن ذكر رائد التنمية البشرية ستيفن كوفي في "كتاب العادات السبعة" للناس الاكثر فاعلية ان هناك دائرتين فى حياة كل مننا واحدة تخص ما هو داخل نطاق سيطرتى او تصرفى واخرى تخص ما هو خارج نطاق سيطرتى او تصرفى وعلى التمييز فى امور حياتى بما هو فى كل دائرة منهم فردود افعال الناس تجاهى هو خارج حدود سيطرتى وانما انا كيف اتعامل مع هذا هو داخل حدود سيطرتى وعلى التحكم فقط فيما هو تحت سيطرتي ولا انزعج بما هو خارج سيطرتى هو داخل نطاق سيطرتي وعلي إستثمار جهودي فقط لما هو داخل حدود سيطرتي. وعندما تعمل تلك المنظومة الفكرية من التفكير في الايجابيات والتركيز عليها والسعي لتغيير ما أقدر علي تغييره وتقبل محدوديتي كإنسان فما لا يمكنني عمل شيء حياله وأيضا كيف أري نفسي وهل أقدرها وأحترمها وأسعي لبناءها كجزء من هذا التقدير. حينئذ أكون فاعلا راضيا صادقا مؤثرا حسب مواهبي وقدراتي الممنوحة ليا من الله لهذا الغرض وهنا سيتملكني السلام والرضا والهدوء وسأنعم بالرضا ساعيا للأفضل لي ولمن حولي ولمجتمعي ولوطني . دمتم في مليء الرضا والهدوء والفاعلية والسلام